ومقاتل [334] .
وبه قال الجزري [335] ، والزمخشري [336] ، وابن عطية [337] والزركشي [338] ، واستدلوا بأثر ابن عباسسفي تحديد السور المكية والمدنية، وكذلك روايات لبعض التابعين كقتادة وجابر بن زيد وغيرهما من التابعين.
ذكر الزركشي السور المكية حسب هذه الروايات مرتبة، ومنها سورة الكوثر وقال: فهذا ترتيب ما نزل من القرآن بمكة، وعليه استقرت الرواية من الثقات وهي خمس وثمانون سورة [339] .
ومنهم من قال: إنها مدنية، وهو قول الحسن وعكرمة ومجاهد وقتادة [340] . وبه قال ابن كثير [341] ، وصوَّبه السيوطي. وقال: رجحه النووي في شرح مسلم لما أخرجه مسلم عن أنس قال: بينا رسول الله بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة فرفع رأسه متبسمًا فقال: أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ، فَقَرَأَ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا