فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 458

الجعفي جابر [353] ، عن محمد بن علي قال: كان القاسم بن رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم قد بلغ أن يركب الدابة، ويسير على النجيب، فلما قبضه الله عز وجل قال عمرو بن العاص: لقد ائصبح محمد ائبتر من ابنه، فأنزل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه و اله و سلم:‍ {اِ?نَّا اَئعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ‍} عوضًا يا محمد من نصيبك بالقاسم:‍ {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) اِ?نَّ شَانِيَئكَ هُوَ الْاَئبْتَرُ‍} قال البيهقي: كذا روي بهذا الاسناد، وهو ضعيف. والمشهور أن الاية نزلت في ائبيه [354] .

وهذا القول ضعيف كما ذكر البيهقي، في أسناده علتان.

الأولى: جابر الجعفي وهو ضعيف كما ذكره ابن حجر في التقريب [355] .

الثانية: الانقطاع؛ فأن محمد بن علي هو الباقر حفيد الحسين بن علي رضي الله عنهما. قال ائبو زرعة: محمد بن علي بن الحسين عن علي مرسل [356] . قال العلايئي: ائرسل عن جديه الحسن والحسين وجده الائعلى علي رضي الله عنهم [357] .

فأذا كانت رواية الباقر عن جديه الحسن والحسين رضي الله عنهما بدون واسطة مرسلة غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت