ومعاوية رضي الله عنهم مشهورة ومبثوثة في كتب التاريخ والائدب [399] ، ولعلاقتها بالتاريخ السياسي للدولة الاسلامية ائخذت من الائهمية مكانًا، فكان لا بد من وضعها تحت المجهر للدراسة والتحليل، لاسيما أنه تطاول بعض من قرائها- متوهمًا صحتها - للنيل من نجوم الائمة ائصحاب رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم.
وهو القايئل: «لاَ تَسُبُّوا اَئصْحَابِي لاَ تَسُبُّوا اَئصْحَابِي فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ اَئنَّ اَئحَدَكُمْ اَئنْفَقَ مِثْلَ اُئحُدٍ ذَهَبًا مَا اَئدْرَكَ مُدَّ اَئحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ» [400] .
وعند دراسة هذه القصة يتبين بطلانها وعدم ثبوتها من ائربعة ائوجه:
الوجه الائول- من جهة السند:هذه القصة رواها نصر بن مزاحم في كتابه وقعة صفين من طريق عمر بن سعد قال: حدثني ائبو جناب الكلبي، أن عمرًا وائبا موسى حيث التقيا بدومة الجندل فذكره.
هذا الاسناد ضعيف جدًا فيه ائربع علل:
الأولى: نصر بن مزاحم المنقري صاحب الكتاب، متروك، قال ائبو الفرج بن