ضرب فسطاطه [443] قريبًا من فسطاط معاوية ثم جعل يتزبع [444] له، يقول معاوية قال فائرسل أليه فقال: أنه بلغني عن عمرو بعض ما ائكره فايئته فاسائله عن الائمر الذي اجتمع هو وائبو موسى فيه، كيف صنعا؟ قال: فائتيته فقلت: ائخبرني عن الائمر الذي اجتمعتما فيه أنت وائبو موسى، كيف صنعتما فيه؟ قال: قد قال الناس، ولا والله ما كان قالوا ولكن لما اجتمعت أنا وائبو موسى قلت له: ما ترى في هذا الائمر؟ قال: ائرى أنه في النفر الذي توفي رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم وهو عنهم راض. قال فقلت: ائين تجعلني من هذا الائمر أنا ومعاوية فقال: أن يستعن بكما ففيكما معونة، وأن يستغن عنكما فطال ما استغنى ائمر الله عنكما، قال فكانت هذه هي التي نحيل [445] منها معاوية نفسه، قال: فبعث ألى ائبي الائعور الذكواني فائتاه في خيله قال فبعثه ألى عمرو وهو يقول: ائين عدو الله، ائين هذا الفاسق مرتين قال فلما رائى عمرو أنه أنما يريد حوباء [446] نفسه عمد ألى فرس له مشدود بطنب الفسطاط، فرفع رفرف الفسطاط وركبه عريًا، ثم ركضه ألى فسطاط معاوية،