*الوجه الثاني: لو لم تسلم لما تقدم فلتعلم أن هذا كان قبل الاسلام، وكما هو معلوم أن الاسلام يجب ما قبله، وقد ائسلم وائثنى عليه النبي صلى الله عليه و اله و سلم، وولاه بعض الائعمال كما تقدم [461] .
تنبيه:
1 -في بعض الروايات الضعيفة [462] أن عمارًا بعد أن شرب الخمر وانتشى قال لعمرو: مر ائهلك فلتقبلني فائمرها فقبلته، وهذه الرواية على ضعفها فيها نكارة في المتن؛ وذلك لما هو معلوم من غيرة العرب ودفنهم للبنات وهم ائحياء، قال تعالى مبينًا حالهم: {وَاِ?ذَا بُشِّرَ اَئحَدُهُم بِالْاُئنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ اَئيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ اَئمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ اَئلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} [463] .
وقال تعالى: {وَاِ?ذَا الْمَوْءُ دَةُ سُيِئلَتْ (8) بِاَئيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ} [464] .
2 -ذكر السهلي في الروض الأنف [465] : أن عمرًا سافر بامرائته، فلما ركبوا