فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 458

الوجه الثاني: صدقه في ذكر حاله قبل الاسلام ثم بعده ينفي عنه نفاقه. الوجه الثالث: أن في الائثر اعتراف وندم وهو معنى التوبة، وباب التوبة مفتوح مالم تغرغر الروح، عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و اله و سلم قال: «اِ?نَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ» [480] .

فالصحابة غير معصومين من الذنوب فكل أنسان له ائخطاء، ولا يقال أنه تاب عند معاينة العذاب؛ لأنه لا دليل عليه، ولأن هذا الكلام مبني على أنه مسرف على نفسه، وكلا الائمرين باطل، فمن ائين علموا أنه عاين ملايئكة العذاب؟ وهل يقال لمن شهد له النبي صلى الله عليه و اله و سلم بالايمان والصلاح، واستعمله، واستعمله الخلفاء من بعده أنه مسرف، وهل كل من تاب ألى الله واستغفره نقول بأنه مسرف؟ فائين نحن أذًا من استغفار النبي صلى الله عليه و اله و سلم، ائليس هو القايئل: «اِ?نَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي وَاِ?نِّي لَاَئسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِايَئةَ مَرَّةٍ» [481] .

الوجه الرابع: في الائثر ما يدل على شدة خوف عمرو من الله والاقبال عليه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت