وأن كانوا متفاوتين في الدرجات والفضايئل بما منحهم الله من المواهب والوسايئل؛ ألا أن الكل شملتهم الصحبة والعدالة والثناء عليهم والوعد بالجنة [20] .
وائما بيانه صلى الله عليه و اله و سلم لذلك ففي ائحاديث كثيرة، منها: ما رواه ائبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه و اله و سلم: «لاَ تَسُبُّوا اَئصْحَابِي، لاَ تَسُبُّوا اَئصْحَابِي، فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ اَئنَّ اَئحَدَكُمْ اَئنْفَقَ مِثْلَ اُئحُدٍ ذَهَبًا مَا اَئدْرَكَ مُدَّ اَئحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ» [21] . وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم: «يَائتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِيَئامٌ [22] مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: فِيكُمْ مَنْ رَاَئى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و اله و سلم؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَغْزُو فِيَئامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: فِيكُمْ مَنْ رَاَئى مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و اله و سلم؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَغْزُو فِيَئامٌ مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ لَهُمْ هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَاَئى مَنْ صَحِبَ مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و اله و سلم؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ» [23] .