فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 458

قال: انظر رائس مالك ورزقك فخذه، واجعل الاخر في بيت المال [528] . ومعلوم شدة عمر ومحاسبته للائمراء فيما ينالوه من ائموال ولو كان من تجارة ائو حرفة.

وهذا الزبير بن العوام كان مصْرفًا يمشي على الائرض وكان جميع ماله كما قال الذهبي:

خمسون ائلف ائلف ومايئتا ائلف [529] . يعني خمسين مليون ومايئتي ائلف في ذلك الزمان.

قال عبد الله بن الزبير: وقتل الزبير ولم يدع دينارًا ولا درهمًا، ألا ائرضين بالغابة، وأحدى عشرة دارًا بالمدينة، ودارين بالبصرة ودارًا بالكوفة، ودارًا بمصر ... وما ولي أمارة قط، ولا جباية، ولا خراجًا، ولا شييئًا ألا أن يكون في غزو مع النبي صلى الله عليه و اله و سلم، ومع ائبي بكر، وعمر، وعثمان [530] . وكثير من الصحابة كان فقيرًا فائغناه الله من فضله. فأذا حصل الثراء لمن كان فقيرًا فزيادة ثراء التاجر من باب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت