وائبو الائسود الديلي الدوئلي ويقال البصري اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان ويقال عمرو بن ظالم ويقال عمرو بن عثمان ائو عثمان بن عمرو ثقة فاضل مخضرم [549] . فعلى هذا يكون الحديث مرسلًا، والمرسل من قسم الضعيف، زد على ما تقدم أن ابن دائب منكر الحديث.
الوجه الاخر:-من جهة المتن-: لو سلمنا أن الحديث ثابت يجاب بأن هذا كان في الجاهلية وقد ائسلم رضي الله عنه، واشترط قبل مبايعته للنبي صلى الله عليه و اله و سلم أن غفر الله له، فائعلمه صلى الله عليه و اله و سلم أن الاسلام يجبُّ ما قبله، وقَبِل صلى الله عليه و اله و سلم بيعته، وائثنى عليه كما تقدم في ترجمته [550] .
قال ابن قتيبة: «ونرى هذا من قول رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم كان قبل أسلام عمرو بن العاص رضي الله عنه» .
قال ابن عساكر: «في أسناده مقال، وهذا قبل أسلامه، والاسلام يجبُّ ما قبله» .
قال الذهبي: «- بعد ذكره الحديث - قلت: يعني قبل أن يسلم، والحديث