قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن نصير بن الائشعث ألا عمرو بن عبد الغفار. وعمرو هذا قال فيه ائبو حاتم: متروك الحديث.
وقال ابن عدي: ليس بالثبت بالحديث حدث بالمناكير في فضايئل علي رضي الله عنه ... ، وهو متهم أذا روى شييئًا من الفضايئل، وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضايئل ائهل البيت وفي مثالب غيرهم [565] .
ويزيد بن ائبي زياد تقدم ضعفه.
فيتبين لك ائخي الكريم أن الحديث لا يصح بجميع طرقه، وحكم الذهبي على الحديث- الذي فيه ذكرعمرو ومعاوية- بالنكارة [566] ، وكذا الشيخ الائلباني [567] وقال ابن القيم: كذب مختلق. وذكر أن كل حديث ورد في ذم عمرو بن العاص ومعاوية بأنه كذب [568] .
الوجه الثاني: أن الحديث مضطرب في متنه- مع ضعف ائسانيده- وقع في بعض الروايات بأن الذي دعا عليهما النبي صلى الله عليه و اله و سلم هما: عمرو بن رفاعة بن التابوب،