علي الشرعية وتدابيره الحربية.
فلا يخفى عليك أخي الكريم بعد سرد هذه الأدلة أنه لا يجوز نسبة هذا الأمر إلى الصحابي الجليل عمرو بن العاص؛ لما تبين لك من أدلة بطلانه.
ومما أنوه بذكره هنا: أن من الأخطاء الشائعة التي قد لا يُتنبه لها عدَّ هذا الفعل من دهاء عمرو والتحدث به في المجالس، مع أن القصة أصلًا باطلة من عدة وجوه، ظلمات بعضها فوق بعض.