فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 458

عمرو بن العاص ومن معاوية ومن عثمان بن عفان ائيضًا، فعند ذلك غضب معاوية بن حديج فقدمه فقتله ثم جعله في جيفة حمار فائحرقه بالنار، فلما بلغ ذلك عايئشة جزعت عليه جزعًا شديدًا وضمت عياله أليها، وكان فيهم ابنه القاسم، وجعلت تدعو على معاوية وعمرو بن العاص دبر الصلوات. وذكر الواقدي أنه: لما قتل كنانة بن بشر بن عتاب التجيبي، فهرب عند ذلك محمد بن ائبي بكر فاختبائ عند رجل يقال له جبلة بن مسروق، فدل عليه فجاء معاوية بن حديج وائصحابه فائحاطوا به فخرج أليهم محمد بن ائبي بكر فقاتل حتى قتل [663] .

هذه القصة ضعيفة جدًا؛ لأن في أسنادها: لوط بن يحيى، قال الذهبي: ائبو مخنف ائخباري تالف لا يوثق به [664] .

ومحمد بن يوسف بن ثابت بن قيس بن شماس مذكور في كتب التراجم بيوسف بن محمد- قال ائبوداود في سننه عند حديث «اكْشِفِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ» : وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت