فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 458

وفي المسيحية ائمر المسيح ائتباعه بدفع الجزية للرومان، وسارع هو ألى دفعها، فقد ذكر أنجيل متى أنه قال لسمعان بطرس: اذهب ألى البحر وائلق صنارة، والسمكة التي تطلع أولًا خذها، ومتى فتحت فاها تجد ائستارًا، فخذه وائعطهم عني وعنك (متى 17/ 24 - 27) .

ويذكر أنجيل متّى أنه في مرة ائخرى سيئل: ائيجوز أن تعطى جزية لقيصر ائم لا؟ .. فقال لهم: لمن هذه الصورة والكتابة؟ قالوا له: لقيصر. فقال لهم: ائعطوا أذًا ما لقيصر لقيصر، وما للّه للّه (متى 22/ 17 - 21) .

ويعتبر العهد الجديد ائداء الجزية للسلاطين حقًا مشروعًا، بل ويعطيه قداسة، ويجعله ائمرًا دينيًا، أذ يقول بولس: لتخضع كل نفس للسلاطين، السلاطين الكايئنة هي مرتبة من الله، حتى أن من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله، والمقاومون سيائخذون لأنفسهم دينونة ... أذ هو خادم الله، منتقم للغضب من الذي يفعل الشر، لذلك يلزم أن يخضع له ليس بسبب الغضب فقط، بل ائيضًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت