وعن قتيبة قال: ما وضع في يد رشدين شيء إلا وقرأه.
وقال النسائي: متروك [719] .
العلة الثانية: فيه انقطاع، فإن بكير بن عبد الله لم يدرك عمرو بن العاص، قاله ابن عساكر [720] .
وللأثر طريق آخر: أخرجه أبو بكر ابن المقرئ [721] ، ومن طريقه ابن عساكر [722] من طريق: أحمد بن زكريا، ثنا أبو بكر إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي النيسابوري سنة اثنتين وتسعين ثنا عبيد الله بن عمر، ثنا أبو أمية بن يعلى، وكان قد أدرك نافعًا عن علي بن زيد بن جدعان قال: قال رجل لعمرو بن العاص: صف لي الأمصار قال: فذكر نحوه.
هذا الإسناد فيه ثلاثة علل:
العلة الأولى: أبو أمية بن يعلى: هو إسماعيل.
قال يحيى بن معين: ضعيف ليس بشيء.