فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 458

المنصف في خرافه شرسة بوجه خاص. فقد اتهم عمرو بن العاص أنه نفذ ائمر الخليفة عمر بتحطيم مكتبة الاسكندرية.

والحال خلافًا لهذه التهمة، يستحسن أن نلاحظ أن مكتبة اُئولى كانت قد ائحرقت، بائمر من يوليوس قيصر سنة 48 ق. م، وأن النصارى دمروا مكتبة ائخرى من النوع ذاته في عهد البطريرك تيوفيل سنة 392. وأن عدة معارك وقعت بين 392 و 642، وهو عصر التحطيم المزعوم. زد على ذلك أن عددًا من الكتب كان عرضة للزوال في خلال مايئتين وخمسين سنة وذلك بسبب الاهمال وعدم الاعتناء. وائخيرًا كانت خمسة قرون ونصف القرن قد مرت وانصرمت ما بين وقوع الحادثة المزعومة وائول أعلان عنها، في حين أن ائي معاصر لها لا يائتي على ذكرها ولو حتى ايطيخيوس مطران [750] الاسكندرية الذي وصف الاسكندرية سنة 933، وفوق ذلك لم يكن مثل هذا الموقف مائلوفًا في سلوك عمرو الذي كان قد حال بنفسه دون نهب عدة مدن وحتى أنه انقلب على عادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت