فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 458

على قرطبة حرقوا كل ماطالت إليه أيديهم من مصنفات المسلمين، وعددها مليون وخمسون ألف مجلد، وجعلوها زينة وشعلة في يوم واحد، ثم رجعوا على سبعين مكتبة في الأندلس وأنشأوا يتلفون كل ما عثروا عليه في كل إقليم من مؤلفات العرب، وقال أحد مؤرخيهم (ربلس) : إن ماحرقه الإسبانيون من كتب الأندلسيين بلغ ألف ألف وخمسة آلاف مجلد، وذكر بعض المؤرخين أن أحد جثالقتهم أمر بإحراق ثمانين ألف مجلد في ساحات غرناطة عقيب استيلائهم عليها، وإنهم قبضوا على ثلاث سفن قاصدة مراكش تنقل ما عز على المسلمين أن يخلفوه وراءهم من أسفارهم فألقوها في قصر الإسكوريال، ثم لعبت فيها النيران [762] .

الوجه الثامن: نفرض أن عمر بن الخطاب أمر بإحراق مكتبة الإسكندرية، فما هى الوصمة التي تلحقه من هذا الأمر؟ ولماذا كان يحرم عليه أن يحرقها ويجب عليه أن يستبقيها ويفتح أبوابها؟ ولماذا كان ينبغي أن يكون على يقين أنها شيء مفيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت