فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 458

تكون جثته بالنسبة إلى رأسه سبعين ذراعًا» [770] . فيحتمل أنه كان في القرن الأول الهجري وقت دخول الصحابة رضوان الله عليهم، مدفون في الرمال.

الوجه الثالث: أن المرء لا يحكم على الشيء بموقف واحد، بل لا بد أن ينظر في المواقف الأخرى أو في الحالات المشابهة؛ ومن ثم يستطيع أن يتوصل إلى نتيجة صحيحة.

ومعلوم موقف الإسلام [771] من التماثيل، فقد كسر -صلى الله عليه وسلم-الأصنام لما دخل الكعبة يوم الفتح، وأمر بالصور فمحيت، وكانت توجد صورة إبراهيم وإسماعيل ومريم عليهم السلام كما في البخاري [772] ، ولم يصح أنه استثنى صورة عيسى بن مريم وأمه عليهما السلام [773] ، ولم يرد أن هذه الصور كانت تُعْبَد، وأرسل‍ -صلى الله عليه وسلم-الصحابة رضوان الله عليهم؛ لكسر الأصنام، فبعث سعد بن زيد الأشهلي

-رضي الله عنه-لهدم مناة، وعمرو بن العاص لهدم سواع، وخالد بن الوليد لهدم العزى [774] . فهدم التماثيل وإزالتها أمر راسخ لدى الصحابة سواء أعدت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت