ولي ذلك والقادر عليه. وائثني بالشكر لمركز البحوث والدراسات بمبرة الال والأصحاب على مشاركته في عملي في هذا الكتاب، ابتداءً باقتراح فكرته، ثم الاشراف عليه، والتدقيق والمراجعة، والاستدراك على بعض مباحثه، وأبداء الملاحظات القيمة، حتى خرج على الوجه اللايئق، والشكر موصول لادارة المبرة لاهتمامهم بالكتاب ولقيامهم بطبعه ونشره.
كما ائتوجه بالشكر لكل من علمني ائو ائرشدني ائو نبهني على خطائ.
وائخيرًا هذا جهد المقل؛ فأن ائصبت فمن الله، وأن ائخطائت فمني ومن الشيطان، وائبى الله الكمال ألا لكتابه العزيز قال تعالى: {اِ?نَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَاِ?نَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَّا يَائْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} . سورة فصلت الاية (41 - 42) . وكتبه
وليد محمد سالم عبد الحق