مريض بالذات , يتنفس في مشية الخيلاء ! (إن الله لا يحب كل مختال فخور) . .
ومع النهي عن مشية المرح , بيان للمشية المعتدلة القاصدة: واقصد في مشيك . . والقصد هنا من الاقتصاد وعدم الإسراف . وعدم إضاعة الطاقة في التبختر والتثني والاختيال . ومن القصد كذلك . لأن المشية القاصدة إلى هدف , لا تتلكأ ولا تتخايل ولا تتبختر , إنما تمضي لقصدها في بساطة وانطلاق ..