عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ كُلَّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ سَخَّابٍ بِالأَسْوَاقِ ، جِيفَةٍ بِاللَّيْلِ ، حِمَارٍ بِالنَّهَارِ ، عَالِمٍ بِأَمْرِ الدُّنْيَا ، جَاهِلٍ بِأَمْرِ الآخِرَةِ."". [1]
ــــــــــــــــ
عن أبى هريرة رفعه"إِنَّ اللهَ تَعَالى يُبغضُ كُلَّ عَالمٍ بالدُّنيَا ، جَاهلٍ بالآخرةِ" ( ك ) فى تاريخه [2]
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبْغِضُ كُلَّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ سَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ جِيفَةُ اللَّيْلِ ، حِمَارُ النَّهَارِ ، عَالِمٌ بِالدُّنْيَا ، جَاهِلٌ بِالْآخِرَةِ" [3]
(إن اللّه تعالى يبغض كل عالم بالدنيا) أي بما يبعده عن اللّه من الإمعان في تحصيلها (جاهل بالآخرة) أي بما يقربه إليها وبدنيه منها
(1) - صحيح ابن حبان - (1 / 273) (72) والسنن الكبرى للبيهقي- المكنز - (10 / 194) (21325) والصحيحة ( 195) والترغيب 1/446 وصحيح الجامع ( 1878 ) صحيح
الجعظرى: الغليظ المتكبر ، الجواظ: الجموع المنوع للخير ، جيفة بالليل: كثير النوم
حمار بالنهار: في الدأب وراء الدنيا
(2) - الصحيحة ( 195) وصحيح الجامع ( 1879 ) صحيح
(3) - أَمْثَالُ الْحَدِيثِ لِأَبِي الشَّيْخِ الْأَصْبَهَانِيِّ (205 ) صحيح