رَأَيْتَهُ بَاسِطًا ذِرَاعَيْهِ ، يَسْأَلُ النَّاسَ فِي كَفَّيْهِ ، فَإِذَا أُعْطِيَ أَفْرَطَ فِي مَدْحِهِمْ ، وَإِنْ مُنِعَ أَفْرَطَ فِي ذَمِّهِمْ" [1] "
وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى فَاطِمَةَ، فَقَالَ: يَا بنتَ رَسُولِ اللَّهِ، هَلْ تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَكَ شَيْئًا تُطْرِفِينِيهِ؟ فَقَالَتْ: يَا جَارِيَةُ، هَاتِي تِلْكَ الْجَرِيدَةَ، فَطَلَبَتْهَا فَلَمْ تَجِدْهَا، فَقَالَتْ: وَيْحَكِ ! اطْلُبِيهَا، فَإِنَّهَا تَعْدِلُ عِنْدِي حَسَنًا وَحُسَيْنًا، فَطَلَبَتْهَا فَإِذَا هِيَ قَدْ قَمَّتْهَا فِي قُمَامَتِهَا، فَإِذَا فِيهَا: قَالَ مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم -:لَيْسَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَمْ يَأْمَنْ جَارُهُ بَوَائِقَهُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُؤْذِ جَارَهُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيمَ الْعَفِيفَ الْمُتَعَفِّفَ، وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ السُّؤَالِ الْمُلْحِفَ، إِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ، وَالإِيمَانَ فِي الْجَنَّةِ، وَالْفُحْشَ مِنَ الْبَذَاءِ، وَالْبَذَاءَ فِي النَّارِ. [2]
ــــــــــــــــ
(1) - تفسير الطبري - مؤسسة الرسالة - (5 / 600) ( 6231 ) صحيح مرسل
(2) - المعجم الكبير للطبراني - (9 / 43) (10290 ) وسنده ضعيف جدا ، ولكن غالب فقراته صحيحه