وعَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِثْلَهُ ، وَزَادَ فِيهِ:"الَّذِي إِنْ أُعْطِيَ أَفْرَطَ فِي الْمِدْحَةِ ، وَإِنْ مُنِعَ أَفْرَطَ فِي الذَّمِّ"، وَرَفَعَ بِهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - صَوْتَهُ" [1] "
أي الملح الملازم أخذًا من اللحاف الذي يشتمل به الإنسان ويتغطى به للزومه ما يغطيه ومنه لاحفه أي لازمه قال الحرالي: هو لزوم ومدافعة في الشيء من حروف الحلق الذي هو انتهاء الخبر إلى الغاية كذلك اللحف هو انتهاء السؤال إلى الغاية انتهى وفي الفردوس قيل المراد هنا بالملحف من عنده غداء وهو يسأل العشاء وقد ذم اللّه تعالى السائل إلحافًا في ضمن ثنائه على ضده بقوله {لا يسألون الناس إلحافًا} . [2]
ــــــــــــــــ
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْغَنِيَّ الظَّلُومَ ، وَلَا الشَّيْخَ الْجَهُولَ ، وَلَا الْفَقِيرَ الْمُخْتَالَ". رَوَاهُ الْبَزَّارُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -
(1) - الزُّهْدُ لِوَكِيعٍ >> بَابُ ذِكْرِ الْفَقْرِ (131 ) صحيح مرسل
(2) - فيض القدير، شرح الجامع الصغير، الإصدار 2 - (4 / 427) ( 1847)