مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: إِنَّ عَلِيًّا مِنْهُمْ ، وَأَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ ، وَسَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ، وَالْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ." [1] ."
وعَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"نَزَلَ عَلَيَّ الرُّوحُ الْأَمِينُ فَحَدَّثَنِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَرْبَعَةً مِنْ أَصْحَابِي"، فَقَالَ لَهُ مَنْ حَضَرَ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ:"عَلِيٌّ وَسَلْمَانُ وَأَبُو ذَرٍّ وَالْمِقْدَادُ"رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ" [2] "
ــــــــــــــــ
عَنْ أَبِي الْمَاجِدِ ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ ، وَأَنْشَأَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ فِي الإِِسْلاَمِ ، أَوْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، رَجُلٌ أُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ هَذَا سَرَقَ ، فَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَمَادًا ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْ يَقُولُ: مَا لَكَ ؟ فَقَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي ؟ وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ الشَّيْطَانِ عَلَى صَاحِبِكُمْ ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَلاَ يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلاَّ أَقَامَهُ ، ثُمَّ قَرَأَ:
(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (7 / 624) (22968) 23356- حسن
قلت: ليس لهذا الحديث مفهوم مخالفة ، فهو يحب غيرهم كذلك ولاسيما الصحابة الكرام رضي الله عنهم ، ولكني التزمت النصوص الصريحة التي وردت بهذا الموضوع فقط .
(2) - حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ ( 634 ) حسن