وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ رَجُلٌ سَمْحُ الْبَيْعِ سَمْحُ الشِّرَاءِ سَمْحُ الْقَضَاءِ سَمْحُ الِاقْتِضَاءِ" [1]
ــــــــــــــــ
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ:"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ" [2] .
(1) - المعجم الأوسط للطبراني - (7757 ) حسن
(2) - المستدرك للحاكم برقم (7884) وشعب الإيمان - (2 / 271) (865 و866)
روى بإسنادين في الشعب الثانى منها رجاله رجال الصحيح وقال عنه في الشعب: وهذا إسناد أصح 1 هـ لكن فيه ضمرة بن حبيب هل سمع من أبى الدرداء علمًا أنه مات سنة 130 هـ حسب ما ذكر ابن حبان وأبو الدرداء مات سنة 32 هـ
وقال الحافظ في التهذيب: روى عن شداد بن أوس وأبى أمامة الباهلى وعوف بن مالك وعبد الرحمن بن عمرو السلمى -- وغيرهم وهو ثقة باتفاق ، وذكر له البخارى أثرًا من روايته عن أبى الدرداء -- ووصله ابن المبارك -- عن ضمرة بن حبيب عن أبى الدرداء التهذيب 4/459 - 460
ولم يذكروا عنه أنه أرسل عن أحد من الصحابة علمًا أن من الرواة عن ضمرة هلال بن يساف وقد أدرك كثيرًا من الصحابة الحسن بن على وما بعده ومات قبل ضمرة بكثير ،فما المانع أن يكون ضمرة من المعمرين وقد سمع من أبى الدرداء في الشام ؟! طالما أنه لم يتهم بتدليس أو إرسال فالحديث عندى حسن
ولم يطلع الألبانى على الطريق الثانى: معاوية بن صالح عن ضمرة ومن ثم فقد حكم على الحديث بالضعف الشديد في ضعيفته ( 483) وضعفه فقط في ضعيف الجامع ( 1723) !!