العَادِلَ ، بِلاَ جَوْرٍ وَلا ظُلْمٍ ، مَعَ أَنَّهُ تَعَالى لا يُحِبُّ الكَافِرينَ ، ولكِنّهُ لا يَجْزِيهِمْ إِلا بالعَدْلِ التَّامِّ .
ــــــــــــــــ
وقال تعالى: {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} (18) سورة لقمان
وَلاَ تُعْرِضْ بِوجَهِكَ عَنِ النَّاسِ كِبْرًا واسْتِعْلاءً ، ولكِنْ أَقبِلْ عَليهِمْ بِوَجْهِكَ كُلِّهِ إذا كَلَّمْتَهُم ، مُسْتَبْشِرًا مُتَهَلِّلًا مِنْ غير كِبْرٍ وَلاَ عُتُوٍّ ، وَلا تَمْشِ في الأَرْضٍِ مُتَبَخْتِرًا ، مُعْجَبًا بِنَفْسِكَ كالجَبَّارِينَ الطُّغَاةِ المُتَكَبِّرِينَ ( مَرَحًا ) ، بَلِ امْشِ هَوْنًا مِشْيَةَ المُتَواضِعِينَ للهِ ، فَيُحِبَّكَ اللهُ ، ويُحِبَّكَ خَلْقُهُ ، واللهُ تَعَالَى لا يُحِبُّ المُعْجَبَ بِنَفْسِهِ ( المُخْتَالَ ) الفَخُورَ عَلى غَيْرِهِ .
والصعر داء يصيب الإبل فيلوي أعناقها . والأسلوب القرآني يختار هذا التعبير للتنفير من الحركة المشابهة للصعر . حركة الكبر والازورار , وإمالة الخد للناس في تعال واستكبار !
والمشي في الأرض مرحا هو المشي في تخايل ونفخة وقلة مبالاة بالناس . وهي حركة كريهة يمقتها الله ويمقتها الخلق . وهي تعبير عن شعور