فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 157

عن أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ اللهَ تَعَالى يُحبُّ المُؤمنَ المُتبذِّلَ الذى لاَ يُبالِى مَالَبسَ" [1] .

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْمُتَبَذِّلَ الَّذِي لَا يُبَالِي مَا لَبِسَ" [2]

ــــــــــــــــ

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ ، فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ ، فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ ، وَأَمَّا التَّثَاوُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِذَا قَالَ هَا . ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ" [3] .

(1) - الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي برقم (204 ) ولشعب ( 6175 و 6176 ) والترغيب 3/108 والإتحاف 9/352 وفيه انقطاع

(2) - شعب الإيمان - (8 / 246) (5764 -5765) صحيح مرسل

(3) - صحيح البخارى برقم (6223 )

يحب العطاس، ويكره التثاؤب: إنما ذلك لأن العطاس إنما يكون مع انفتاح المسام، وخفة البدن، وتيسر الحركات، وسبب هذه الأمور: تخفيف الغذاء، والإقلال من الطعام، والقناعة باليسير منه، والتثاؤب إنما يكون مع ثقل البدن، وامتلائه واسترخائه للنوم، ومَيْلِه إلى الكسل، فصار العطاس محمودا؛ لأنه يعيين على الطاعات، والتثاؤب مذموما؛ لأنه يُثَبِّطُه عنها، ويكسله عن الخيرات.جامع الأصول في أحاديث الرسول - (6 / 623)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت