:"إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْغَنِيَّ الظَّلُومَ ، وَالشَّيْخَ الْجَهُولَ ، وَالْعَائِلَ الْمُخْتَالَ". [1]
وعَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"لَا يُحِبُّ اللَّهُ الشَّيْخَ الْجَهُولَ ، وَلَا الْغَنِيَّ الظَّلُومَ ، وَلَا الْفَقِيرَ الْمُحْتَالَ . [2] "
وعَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ:"ثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ: الشَّيْخُ الزَّانِي ، وَالْغَنِيُّ الظَّلُومُ ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ" [3]
(إن اللّه تعالى يبغض الغني الظلوم) أي كثير الظلم لغيره بمعنى أنه يعاقبه وليس المراد أنه لا يبغض الفقير الظلوم بل المراد أن كثرة الظلم مع الغنى أشد قبحًا وأعظم جرمًا وأكثر عذابًا وعبر بصيغة المبالغة إشارة إلى أن من وقع منه هفوة من ظلم لا يكون مبغوضًا (والشيخ الجهول) أي الجاهل بالفروض العينية التي يلزمه تعلمها أو الذي يفعل فعل الجهال وإن كان عالمًا وليس المراد أنه لا يبغض الشاب الجهول بذلك بل بيان أن جهل الشيخ الذي وصل إلى حال الإنابة وأعذر اللّه إليه في العمر وأشرف على القدوم على الآخرة أقبح لاغتراره
(1) - المجمع 4/131 والترغيب 2/610 والمعجم الأوسط للطبراني - (ج 12 / ص 194) برقم (5616 حسن لغيره -العائل المختال: الفقير المتكبر ، الشيخ الجهول: الذى يتصابى
(2) - الْبَحْرُ الزَّخَّارُ مُسْنَدُ الْبَزَّارِ (775 ) حسن لغيره
(3) - الطَّبَقَاتُ الْكُبْرَى لِابْنِ سَعْدٍ (7600 ) حسن