وعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ"كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا فِى غَيْرِ مَخِيلَةٍ وَلاَ سَرَفَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُرَى نِعْمَتُهُ عَلَى عَبْدِهِ" [1]
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، يَقُولُ: مَنْ سَحَبَ ثِيَابَهُ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ أَبُو رَيْحَانَةَ: وَاللَّهِ ، لَقَدْ أَمْرَضَنِي مَا حَدَّثْتَنَا بِهِ ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ الْجَمَالَ حَتَّى إِنِّي لأَجْعَلُهُ فِي شِرَاكِ نَعْلِي ، وَعَلاقِ سَوْطِي ، أَفَمِنَ الْكِبَرِ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ، وَيُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ ، وَلَكِنَّ الْكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ ، وَغَمَصَ النَّاسَ" [2] "
وعَنْ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ قَالَ رَأَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - سَيِّئَ الْهَيْئَةِ فَقَالَ أَلَكَ مَالٌ قَالَ: نَعَمْ مِنْ كُلِّ أَنْوَاعِ الْمَالِ قَالَ فَلْيُرَ أَثَرُهُ عَلَيْكَ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ وَيَكْرَهُ الْبُؤْسَ وَالتَّبَاؤُسَ" [3] "
وعَنْ قَتَادَةَ قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا رَثَّ الْهَيْئَةِ وَقَالَ مَرَّةً: رَأَى رَجُلًا عَلَيْهِ أَطْمَارٌ لَهُ يَعْنِي خَلِقَ الثِّيَابِ قَالَ: فَدَعَاهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:"هَلْ لَكَ شَيْءٌ ؟"قَالَ: قَالَ: نَعَمْ، قَالَ:"فَكُلْ وَاشْرَبْ وَالْبَسْ وَتَصَدَّقْ"
(1) - مسند أحمد برقم (6879 ) صحيح. المَخيلة: الكبر
(2) - المعجم الكبير للطبراني - (11 / 292) (626) حسن لغيره
(3) - بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث - (2 / 606) (570) صحيح لغيره