فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 251

التعدد، فقد عرف عنهم العكس من ذلك. (1)

(1) وإن كان المؤرخون مختلفين في تقرير مسألة التعدد فالدكتور الأنصارى يقرر في حسم أن المصري في عهد الدولة القديمة لا يتزوج إلا من امرأة واحدة فقط، وأن التعدد لم يبح إلا في نهاية عصر ا لدولة القديمة في الأسرة السادسة. بينما يذكر الدكتور عادل بسيونى أن التعدد عرف طيلة العصر الفرعونى، ونص عبارته التي استقاها من مصادر عدة"عرف المصريون الزواج الفردى كصورة شائعة لنظام الزواج حيث يكون للرجل زوجة واحدة، والى جانب هذه الصورة الغالبة عرف المصريون ظاهرة تعدد الزوجات يستوى في ذلك الملوك والحكام وأفراد الشعب طيلة العصر الفرعونى، وخصوصا في الفترات ا لتى ساد فيها النظام الإقطاعى، فتصور النقوش أحد ملوك الأسرة الرابعة ومعه إحدى زوجتيه تضع يدها على كتفيه والأخرى تلمس ساقه."

وما ذهب إليه الدكتور عادل بسيونى هو الأرجح في رأي الدكتور صوفي أبو طالب قال"ولا توجد وثائق عن هذه المرحلة - لا حظ أن الدكتور بسيونى أشار إلى نقش من نقوش الأسرة الرابعة - يمكن الاعتماد عليها لترجيح أحد الرأيين الذي أدى إلى انقسام الرأي بين العلماء، غير أنه من الثابت أن مصر كانت تأخذ بنظام تعدد الزوجات في عهد الدولتين الوسطى والحديثة، ويرجح وجوده في العهد الإقطاعى في هذه الدورة. انظر. د. الأنصارى. المجمل ص 57، 64 وما بعدها، د. عادل بسيونى. تاريخ القانون المصري. نشر مكتبة النصر ص ( 75) ، د. صوفي أبو طالب. الشرائع السامية ص 63."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت