فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 251

وفي قانون البابليين في القرن الثالث قبل الميلاد، يحكم على المرأة بالموت غرقا إذا هى قاومت الطلاق وثبت عليها أمام القضاء أنها مشاكسة مهملة. (1)

(1) الأستاذ الشيخ عطية صقر. موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام، مشكلات الأشرة طـ 1990 ص 251 وما بعدها وانظر المادة ( 143) من قانون حمورابى د. عبد المنعم درويش ص 156، وإذا هجرت الزوجة زوجها في غير الحالات الثلاث المجيزة لها طلاقها عوقبت بالإعدام شنقا أو يدق عنقها عن طريق قذفها من أعلى البرج، د. صوفي أبو طالب، الشرائع السامية ص 107.

ومن الجماعات السامية القريبة من ألأشوريين الأراميون الذين استقروا على شواطئ الفرات الوسطى وفي المناطق البور شرق نهر دجلة في المنطقة الواقعة بين بابل وعيلام، وفي شمال سوريا ووسطها، وانتهى تاريخهم في الشرق على يد الأشوريين فانتقلوا من بلادهم إلى مصر، وحسبما تشير الوثائق فانهم دخلوا إليها في وقت يسبق قليلا دخول اليهود إليها، وذلك في عصر الأسرات خاصة الأسر السابعة والعشرين والثامنة والعشرين والتاسعة والعشرين.

وعلى ما استخلص الدكتور بولس عياد في بحثه القيم الأراميون في مصر منذ بداية ظهورهم في القرن السابع ق.م. ط دار العالم العربى، فإن من أسباب الطلاق عند الأراميين:

1-يحدث الطلاق إذا تزوج الرجل بامرأة أخرى بجانب زوجته الأولى.

2-إذا عاشرت الزوجة خلاف زوجها، أو عاشر الرجل خلافها.

3-إذا امتنعت الزوجة عن معاشرة زوجها. ومتى وقع الطلاق من الزوج فقدت الزوجة المهر، وأخذت كل الذي أحضرته إلى منزل الزوجية، ويتحمل الرجل نفقات الطلاق. وإذا وقع الطلاق من المرأة فعليها نفقات الطلاق، وعليها أن تدفع لزوجها مبلغا معينا من المال، ولا يؤثر ذلك في حقها في حاجياتها، وذهابها إلى أين تشاء أو إلى منزل والدها.انظر د. بولس ص 155 وما بعدها. ويفهم من ذلك أن الطلاق حق لكلا الزوجين، وأن جهة ما هى التي توقع الطلاق بمقابل مادى يغرمه المطلق، وأن المهر يفقد بالطلاق سواء وقع من الرجل أو من المرأة، أما حاجيات المرأة التي أحضرتها إلى منزل الزوجية فإنها لها في كل حال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت