1 -فذهب جمهور الفقهاء، وأكثر التابعين إلى القول بوقوع الطلاق البدعي، وترتب أثاره عليه، مع إثم المطلق ديانة (1)
2 -وذهب الجعفرية، وبعض الخوارج وبعض المعتزلة، وبعض الزيدية، وأهل الظاهر، وابن تيمية وابن القيم من الحنابلة إلى القول بعدم وقوع الطلاق البدعي. (2)
(1) انظر: فتح القدير 3/329، المقدمات لابن رشد 1/500 الحاوى الكبير 12/386، المغني لابن قدامة 10/88 وما بعدها، البحر الزخار 3/153 وما بعدها، فتح الباري 9/427
(2) انظر"الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية 6/26، الفتاوى الكبرى لابن تيمية 33/8، زاد المعاد لابن القيم 4/73 المحلى لابن حزم 11/451، 454، المغني لابن قدامة 10/88. نيل الأوطار للشوكانى 6/237، وحكى بن حجر في الفتح 9/427 عن ابن عبد البر روايته عن بعض التابعين وأسنده القرطبي 18/146، 148 إلى سعيد بن المسيب وجماعة من التابعين."