1 -طلاق منجز: وهو ما قصد به إيقاع الطلاق بمجرد النطق به، ويتحقق ذلك بلفظ"أنت طالق"، فهذه العبارة هى التي وضعت أصلا للتطليق، كما تظهر إرادة المطلق في إيقاع الطلاق، وتحدد وقته، وتبين أنه في الحال، فلا هى باللفظ المضاف إلى الزمن المستقبل، ولا بالمعلق على أمر آخر، فإذا صدر الطلاق بهذا اللفظ فهو واقع باتفاق الفقهاء لأن الطلاق شرع للحاجة، والحاجة تقتضى التنجيز، فمتى كان الرجل أهلا للتطليق، والمرأة محلًا للطلاق وقع. (1)
2 -طلاق مضاف إلى زمن: وهو ما أفادت صيغته وجود الالتزام في الحال مع إضافة الإيجاب إلى زمن المستقبل. ومثالها: أن يقول الرجل لزوجته أنت طالق غدًا، أو في أول الربيع، أو آخر العام. وهكذا.
3 -طلاق معلق: وهو ما رتب وجوده على وجود أمر آخر في المستقبل غير محقق الوقوع، كقول الرجل لزوجته: إذا ذهبت إلى بيت أهلك فأنت طالق، أو: إذا خرجت من البيت فأنت طالق.
4 -الحلف بالطلاق:
(1) انظر: البدائع 3/126، بداية المجتهد 2/87، الحاوى الكبير 13/54، المحلى لابن حزم 11/544 وما بعدها، الروضة البهية 6/16