فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 251

ونصلى ونسلم على نبيه الرؤوف الرحيم، الذي رغب في المودة والوئام ودعى إلى أسبابهما فأمر العائدين من غزو بقوله"أمهلوا حتى تدخلوا - أي بيوتكم - ليلا لكى تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة" (1) وأمر المؤمنين أن يصبروا على زوجاتهم فقال"لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا، رضى منها خلقا آخر" (2) وينهى النساء أن يسألن أزواجهن الطلاق فقال"أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة" (3)

(1) رواه البخاري في كتاب النكاح باب لا يطرق أهله ليلا إذا أطال في الغيبة، ومسلم في كتاب الإمارة. باب كراهة الطروق، وأبو داود في كتاب الجهاد، باب في الطروق، والترمذى في كتاب الاستئذان - باب ما جاء في كراهية طروق الرجل أهله ليلا، كما رواه أحمد والدارمى وغيرهم وانظر. الشوكانى"محمد بن على"نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار نشر دار التراث 6/214، الصنعانى"محمد بن إسماعيل الأمير"سبل السلام شرح بلوغ المرام ط دار الحديث الأولى، 3/205، ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم أي حتى تتطيب وتتزين المرأة لزوجها فيلقاها وهى في خير حال.

(2) رواه المنذرى في الترغيب والترهيب 4/119 وقال رواه مسلم.

(3) أخرجه الحاكم في مستدركه 2/200 وصححه، والدارمى في سننه 2/216، وقال الألبانى في صحيح الجامع 2/392"صحيح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت