فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 251

أولًا: أن الطلاق ليس بدعة تفرد بها الإسلام، وإنما هو من سير الأقدمين، وإذ أتى عليها الإسلام نقاها من الشطط وأبعدها عن الجور والظلم، حتى انتهى بها إلى أن تكون من تشريع الحاجة والرفق، فأبقى من الطلاق ما يؤمن معه الإمساك بإضرار، ونفى منه ما يخشى معه الإفراط والندم.

ثانيًا: وكما هو ديدن القضاء دائما، حيث يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، لم تجد المجتمعات التي تمردت على رخصة الله بدًا من الرجوع إليها رغبا ورهبًا، إلا أنها أمسكت من نور الله بقبس، وعميت بصائرها عن الشموس الساطعة، فلم تزل مكبة على وجهها.

ثالثًا: إن العمى لن يزالوا بنا حتى يردوننا عن ديننا إن استطاعوا فيغروننا بما ارتضوه لأنفسهم من حلول، مستهدفين أسرتنا، محاولين العبث بها وتفكيكها، أو إعادة تشكيلها على غير ما شرع الله، والحيلولة دون استمرار بنائها، وفق الأصول والقواعد الشرعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت