ومع إيمانى بحتمية الكيد والمؤامرة نفاذا لقانون"ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"فإننى أقر مع أهل البصيرة أننا نقدم لهم بأيدينا السلاح الذي يطعنوننا به، يتطوع بذلك العامة ويساعدهم على ذلك بعض حملة الفقه والدعوة.
يقول العلامة الشيخ محمد الغزالى - تراثنا 133"الطلاق كما مارسه المسلمون اقترن بمآس كئيبة، فمن الناحية الفقهية وقع الاعتراف بالطلاق البدعي، وانتشر الحلف بالطلاق كما انتشر تعليقه على التوافه المحقرة، وسطرت في كتب الفقه نوادر لوقوع الطلاق تستدعى العجب."
ولا يزال الأوربيون ينظرون إلى سهولة الطلاق وميوعة حدوده عندنا نظرة إنكار، وهى ميوعة اختلقها الناس ولا يعرفها الإسلام.
والفقهاء المتربصون بمصير الأسرة المرحبون بتمزيق عراها لأتفه الأسباب لا حصر لهم.
وقد أضر ذلك إضرارا بليغا بسمعة الإسلام وانتشار رسالته، واستغله أعداؤه استغلالا واسعا"."