ورد ذكر الطلاق وأحكامه وآثاره ثلاث عشرة مرة في القرآن الكريم حظيت سورة البقرة بأكثرها، كما أن من سور القرآن الكريم سورة الطلاق، والمثير للانتباه أن أكثر الآيات وردت في النص على أحكام الطلاق وآثاره، وآية منها فقط نصت على حل الطلاق، وتلك قوله تعالى"لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة" (1) وما عدا ذلك يفيد الحل ضمنا، لأن تنظيم المعاملة وتقرير آثارها يقتضي بالضرورة مشروعيتها، وذلك ما نجده في قول الله تعالى"الطلاق مرتان، فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان" (2) وفي قوله"وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف" (3) وفي قوله"يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة" (4) .
(1) البقرة آية 236
(2) البقرة آية 229
(3) البقرة آية 213
(4) الطلاق آية 1