وبأدنى تأمل في أسباب التطليق في الغرب المسيحى (1) والتى عرضنا لطرف منها نجد أن المنادين بهذه الصيحة متأثرون جدا بتقنينات الغرب دون مراعاة لآثار الطلاق المالية والتى تقع - من منظور الإسلام - أصلا على عاتق الرجل، بينما يتحمل غرم الطلاق في الغرب طالبه.
(1) والجدير بالذكر أن المحاكم المصرية تجمع على رفض اعتبار الاتفاق سببا من أسباب التطليق في شريعة الأقباط الأرثوذكس، استنادا إلى أن الكنيسة الأرثوذكسية تعتبر الزواج نظاما دينيا، وأن القواعد التي تكون منها هذا النظام قواعد آمرة، لا يملك الزوجان الاتفاق على مخالفتها. وفي الحالات التي قضت فيها المحاكم الوطنية، أو المجالس الملية - قبل إلغاءها - بالتطليق بناء على الاتفاق تم الحكم بالتحايل. راجع الأستاذ الدكتور العميد إيهاب حسن إسماعيل. انحلال الزواج في شريعة الأقباط الأرثوذكس ص 227- 232 والأحكام المشار إليها في هوامش الصحائف المذكورة.