الفرع، وتبيّن القياس، ثم من خلال تبيّن القياس بناءً على الاطّراد والكثرة، يتبيّن ما هو خلاف القياس.
ولمّا كان كلّ من الأصل والقياس يتواردان في مباحث كثيرة في اللغة وجب تحديد المقصود بهما في المستوى الصرفي في اللغة، فحينئذٍ ينبغي أن يُقال: الأصل الصرفي، والقياس الصرفي، كما ينبغي التعريف بهما، فالأَصل الصرفي: هو المعنى الأول الذي تحمله الصيغة الصرفية، على نحو كون صيغة اسم الفاعل الدالّة على من قام بالفعل أصل صيغ المبالغة فتكون صيغ المبالغة معدولة عن اسم الفاعل.
والقياس الصرفي: هو المعيار المُطَّرد الذي تنضبط به الصيغ الصرفية، من مثل القانون الذي يخضع له اشتقاق المصدر من الأفعال.