والوصف بالمصدر عدولًا عن اسم الفاعل (غائرًا) مبالغة في الوصف، وكَأنَّ الماء صارت حقيقته غورًا، قال البقاعي:"ولما كان المقصود المبالغة، جعله نفس المصدر فقال (غورًا) أي نازلًا في الأرض بحيث لا يمكن لكم نيله بنوع حيلة، بما دلّ على ذلك الوصف بالمصدر" [1] .
(1) نظم الدرر: 20/ 271؛ وينظر: فتح البيان: 14/ 249.