والمهم أنّ التعبير بالمصدر (كَذِبٌ) عدولًا عن اسم المفعول (مكذوب) لإرادة الدلالة على المبالغة، قال البقاعي:"أطلق عليه المصدر مبالغة لأنه غير مطابق للواقع؛ لأنهم ادّعوا أنه دم يوسف - عليه السلام - والواقع أنه دم سخلة ذبحوها ولطخوه بدمها" [1] . فهو دم حقًا لكنه ليس الدم المزعوم، فهو دم مكذوب [2] .
(1) نظم الدرر: 10/ 31.
(2) ينظر: التحرير والتنوير: 12/ 238.