قال الله تعالى: {ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشةً وساء سبيلًا} .
وقال تعالى: {والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثامًا} الآيات.
وقال تعالى: {الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله}
وقال تعالى: {الزاني لا ينكح إلا زانيةً أو مشركةً والزانية لا ينكحها إلا زانٍ أو مشركٌ وحرم ذلك على المؤمنين} .
80 -وقال النبي صلى الله عليه وسلم -وسئل: أي الذنب أعظم؟ - قال: (( أن تجعل لله ندًا وهو خلقك ) )، قال: ثم أي؟ قال: (( أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك ) )، قال: ثم أي؟ قال: (( أن تزاني حليلة جارك ) ).
81 -وقال عليه الصلاة والسلام: (( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمنٌ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمنٌ ) ).
82 -وقال عليه الصلاة والسلام: (( إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان عليه كالظلة، فإذا انقلع منها رجع إليه الإيمان ) ).
هذا على شرط البخاري ومسلم.
83 -وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من زنى أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسه ) )إسناده جيد.
84 -وقال عليه الصلاة والسلام: (( ثلاثةٌ لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا ينظر إليهم، ولهم عذابٌ أليم: شيخٌ زانٍ، وملكٌ كذاب، وعائل مستكبرٌ ) )رواه مسلم.
85 -وقال عليه الصلاة والسلام: (( حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجلٍ يخلف رجلًا من المجاهدين في أهله، فيخونه فيهم #165# إلا وقف له يوم القيامة فيأخذ من عمله ما شاء، فما ظنكم؟ ) )رواه مسلم.
86 -وقال عليه الصلاة والسلام: (( أربعةٌ يبغضهم الله: البياع الحلاف، والفقير المختال، والشيخ الزاني، والإمام الجائر ) )أخرجه النسائي، وإسناده صحيح.
وأعظم الزنا: الزنا بالأم والأخت وامرأة الأب وبالمحارم.
87 - [وقد] صحح الحاكم -والعهدة عليه-: (( من وقع على ذات محرمٍ فاقتلوه ) ).
88 - [وفي الباب أحاديث؛ منها: حديث البراء: أن خاله بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجلٍ عرس بامرأة أبيه أن يقتله ويخمس ماله] .