فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 88

الكبيرة الثالثة عشرة: الإمام الغاش لرعيته، الظالم، الجبار

قال الله تعالى: {إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذابٌ أليمٌ} .

وقال تعالى: {كانوا لا يتناهون عن منكرٍ فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون} .

89 -وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته .. .. ) ).

90 -وقال عليه الصلاة والسلام: (( من غشنا فليس منا ) ).

91 -وقال: (( الظلم ظلماتٌ يوم القيامة ) ).

92 -وقال: (( أيما راعٍ غش رعيته فهو في النار ) ).

93 -وقال: (( من استرعاه الله رعية، [ثم] لم يحطها بنصحٍ إلا حرم الله عليه الجنة ) ).

وفي لفظ: (( يموت حين يموت وهو غاشٌ لرعيته إلا حرم الله عليه

الجنة )) متفق عليه.

وفي لفظ: (( لم يجد رائحة الجنة ) ).

94 -وقال: (( ما من أمير عشرةٍ إلا يؤتى [به] مغلولة [يداه] إلى عنقه، أطلقه عدله أو أوبقه جوره ) ).

95 -وقال صلى الله عليه وسلم: (( اللهم من ولي من أمر هذه الأمة شيئًا فرفق بها، فارفق به، ومن شق عليها فاشقق عليه ) )رواه مسلم.

96 -وقال: (( سيكون أمراء فسقةٌ جورةٌ، فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم على #171# ظلمهم فليس مني ولست منه، ولن يرد علي الحوض ) ).

97 -وقال عليه الصلاة والسلام: (( ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم #173# أعز وأكثر ممن يعمله، ثم لم يغيروا إلا عمهم الله بعقابٍ ) ).

98 -وروى أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يد المسيء، ولتأطرنه على الحق أطرًا، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض، #175# ثم يلعنكم كما لعنهم -يعني: بني إسرائيل- على لسان داود وعيسى ابن مريم ) ).

99 -و [عن] أغلب بن تميم، حدثنا المعلى بن زياد، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي: سلطانٌ ظلومٌ غشومٌ، وغالٍ في الدين، يشهد عليهم ويتبرأ منهم ) )[أغلب ضعيف، وقد #176# رواه ابن المبارك، فقال: حدثنا منيع، حدثنا معاوية بن قرة بنحوه، ومنيع لا يدرى من

هو؟!].

100 - [وقال محمد بن جحادة، عن عطية] ، عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا: (( أشد الناس عذابًا يوم القيامة إمامٌ جائر ) ).

101 -وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( أيها الناس: مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوا الله فلا يستجيب لكم، وقبل أن تستغفروه فلا يغفر لكم، إن الأحبار من اليهود والرهبان من النصارى لما تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، [لعنهم] الله على لسان أنبيائهم، ثم عمهم بالبلاء ) ).

102 -وقال عليه الصلاة والسلام: (( من أحدث في أمرنا ما ليس فيه فهو ردٌ ) ).

103 -وقال: (( من أحدث حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا ) ).

104 -وقال عليه الصلاة والسلام (( من لا يَرحم لا يُرحم ) ).

105 -وقال: (( لا يَرحَمُ الله من لا يَرْحمِ الناس ) ).

106 -وقال عليه الصلاة والسلام: (( ما من أمير يلي أمور المسلمين، ثم لا يجهد لهم وينصح لهم؛ إلا لم يدخل معهم الجنة ) ).

107 -وعنه -صلى الله تعالى عليه وسلم- قال: (( من ولاه [الله] شيئًا من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم، احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة ) )رواه أبو داود والترمذي.

108 -وقال عليه الصلاة والسلام: (( الإمام العادل يظله الله في ظله ) ).

109 -وقال: (( المقسطون على منابر من نورٍ؛ الذين يعدلون في حكمهم #182# وأهليهم وما ولوا ) ).

110 -وقال: (( شرار أئمتكم: الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم، قالوا: يا رسول الله! أفلا ننابذهم؟ قال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة ) )رواهما مسلم.

111 -وقال عليه الصلاة والسلام: (( إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمةٌ إن أخذه أليم شديدٌ} ) )متفق عليه.

112 -وقال عليه الصلاة والسلام لمعاذ لما بعثه إلى اليمن: (( إياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم؛ فإنه ليس بينها وبين الله حجابٌ ) )متفق عليه.

113 -وقال: (( إن شر الرعاء الحطمة ) )متفق عليه.

114 -وقال عليه الصلاة والسلام: (( ثلاثة لا يكلمهم الله .. .. ) )فذكر منهم (الملك الكذاب) .

قال الله تعالى: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين} .

115 -وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إنكم تحرصون على الإمارة، وستكون ندامةً يوم القيامة ) )رواه البخاري.

116 - [وقال صلى الله عليه وسلم: (( إنا -والله- لا نولي هذا العمل أحدًا سأله، أو أحدًا حرص عليه ) )متفق عليه] .

117 -وقال عليه الصلاة والسلام: (( يا كعب بن عجرة! أعاذك الله من إمارة السفهاء؛ أمراء يكونون من بعدي، ولا يهتدون بهديي، ولا يستنون بسنتي ) )

صححه الحاكم.

118 -وقال عليه الصلاة والسلام: (( ثلاث دعواتٍ مستجابات لا شك فيهن: [دعوة المظلوم] ، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده ) )سنده قوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت