قال الله تعالى: {ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمًا} .
وقال تعالى: {والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثامًا. يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانًا. إلا من تاب وآمن} .
وقال تعالى: {من قتل نفسًا بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا} .
وقال تعالى: {وإذا الموءودة سئلت. بأي ذنبٍ قتلت} .
8 -وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( اجتنبوا السبع الموبقات .. .. ) )، فذكر قتل النفس التي حرم الله.
9 -وقال عليه الصلاة والسلام وقد سئل: أي الذنب أعظم؟ - قال: (( أن تجعل لله ندًا وهو خلقك، قال: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك حشية أن يطعم معك، قيل: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك ) ).
10 -وقال صلى الله عليه وسلم: (( إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار، قيل: يا رسول الله! هذا القاتل! فما بال المقتول؟! قال: إنه كان حريصًا على قتل صاحبه ) ).
11 -وقال [صلى الله عليه وسلم] : (( لا يزال المرء في فسحةٍ من دينه ما لم يتند بدمٍ حرام ) ).
12 -وقال [صلى الله عليه وسلم] : (( لا ترجعوا بعدي كفارًا؛ يضرب بعضكم رقاب بعضٍ ) ).
13 -وقال بشير بن مهاجر، عن ابن بريدة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا ) ).
14 -وقال عليه الصلاة والسلام: (( لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا ) )لفظ البخاري.
15 -وقال عليه الصلاة والسلام: (( أول ما يقضى بين الناس في الدماء ) ).
16 -وقال فراس، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين .. .. ) ).
17 -وقال حميد بن هلال، نبأنا نصر بن عاصم، نبأنا عقبة بن مالك، عن #98# النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الله أبى علي من قتل مؤمنًا ) )قالها ثلاثًا، وهذا على شرط مسلم.
18 -وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ما من نفس تقتل ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفلٌ من دمها؛ لأنه أول من سن القتل ) )متفق عليه.
19 -وعن ابن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عامًا ) )أخرجه البخاري والنسائي.
20 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ألا من قتل نفسًا معاهدةً لها ذمة الله وذمة رسوله، فقد أخفر ذمة الله، ولا يرح راحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين خريفًا ) )صححه الترمذي.
21 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من أعان على قتل مؤمنٍ بشطر كلمةٍ، لقي الله مكتوبٌ بين عينيه: آيسٌ من رحمة الله ) )رواه الإمام أحمد وابن ماجه، وفي إسناده مقال.
22 -وعن معاوية [قال] : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا الرجل يموت كافرًا، أو الرجل يقتل مؤمنًا متعمدًا ) )أخرجه النسائي.