وهو داخل في قوله تعالى: {إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذابٌ أليمٌ} .
214 -وفي الحديث؛ في الزانية التي طهرت نفسها بالرجم: (( لقد تابت توبةً لو تابها صاحب مكسٍ لغفر له، أو لقبلت منه ) ).
والمكاس فيه شبهٌ من قاطع الطريق، وهو شرٌ من اللص، فإن من عسف الناس وجدد عليهم ضرائب؛ فهو أظلم وأغشم ممن أنصف في مكسه، ورفق برعيته، وجابي المكس وكاتبه، وآخذه من جندي وشيخٍ وصاحب زاويةٍ شركاء في الوزر، أكالون للسحت.
[فنسأل الله العافية في الدنيا والآخرة، بمنه وكرمه إنه على كل شيء قدير] .