قال الله تعالى: {إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذابٌ أليمٌ} .
305 -وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( [إن الله] أوحى إلي أن تواضعوا؛ حتى لا يبغي أحدٌ على أحدٍ، [ولا يفخر أحدٌ على أحدٍ] ) )رواه مسلم.
306 -وفي بعض الآثار: (( لو بغى جبلٌ على جبلٍ لجعل الله الباغي منهما دكًا ) ).
307 -وقال صلى الله عليه وسلم: (( ما من ذنبٍ أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر الله له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم ) ).
308 -وقال ابن عون، عن عمرو بن سعيد، عن حميد بن عبد الرحمن، قال: قال ابن مسعود: قال مالك الرهاوي: يا رسول الله! قد أعطيت من الجمال ما ترى، وما أحب أن أحدًا يفوقني بشراكي، أفذاك من البغي؟ قال: (( ليس ذلك من البغي، ولكن البغي: بطر الحق -أو قال- سفه الحق وغمط الناس ) )إسناده قوي.
وقد خسف الله بقارون لبغيه وعتوه.
309 -وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( عذبت امرأةٌ في هرةٍ سجنتها حتى ماتت؛ فدخلت فيها النار، لا هي أطعمتها وسقتها، إذ حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ) )متفق عليه. [والخشاش: الحشرات] .
310 -وقال ابن عمر [-رضي الله عنهما-] : (( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من اتخذ شيئًا فيه الروح غرضًا ) ) [متفق #364# عليه] .
311 -وقال أبو مسعود: كنت أضرب غلامًا لي بالسوط، فسمعت صوتًا من
خلفي: (( اعلم أبا مسعود ) )، فلم أفهم الصوت من الغضب، فلما دنا مني إذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإذا هو يقول: (( إن الله أقدر [عليك] منك عليه ) ).
فقلت: لا أضرب لي مملوكًا بعده.
وفي لفظ: فسقط السوط من يدي من هيبته.
وفي رواية: فقلت: يا رسول الله! هو حرٌ لوجه الله، فقال: (( أما إنك لو لم تفعل؛ للفحتك النار ) )أخرجه مسلم.
312 - [وقال صلى الله عليه وسلم: (( من ضرب غلامًا له حدًا لم يأته، أو لطمه؛ فإن كفارته أن يعتقه ) )رواه مسلم] .
313 -وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا ) )رواه مسلم.
314 -ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمارٍ قد وسم في وجهه، فقال: (( لعن الله من وسمه ) )إسناده صحيح.
315 -وقال صلى الله عليه وسلم: (( من قتل نفسًا معاهدةً بغير حقها لم يجد رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمس مئة عامٍ ) )وهذا على شرط مسلم.