381 -عن سعد [رضي الله عنه] ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من ادعى إلى غير أبيه، وهو يعلم أنه غير أبيه، فالجنة عليه حرامٌ ) )متفق عليه.
382 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا ترغبوا عن آبائكم، فمن رغب عن أبيه فهو كفرٌ ) )أخرجاه أيضًا.
383 -وقال صلى الله عليه وسلم: (( من ادعى إلى غير أبيه فعليه لعنة الله ) )متفق عليه.
384 -وعن يزيد بن شريك، قال: رأيت عليًا رضي الله عنه يخطب على المنبر، فسمعته يقول: ما عندنا كتاب نقرؤه إلا كتاب الله وما في هذه الصحيفة، فنشرها فإذا فيها أسنان الإبل، وأشياء من الجراحات، وفيها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( المدينة حرامٌ #425# ما بين عيرٍ إلى ثورٍ، فمن أحدث فيها حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا [ذمة المسلمين واحدةٌ يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه؛ فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا ) )] متفق عليه.
385 -وعن أبي ذر رضي الله عنه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار، ومن دعا رجلًا بالكفر أو قال: عدو الله، وليس كذلك إلا حار عليه ) )متفق عليه، واللفظ لمسلم، [ومعنى (( حار ) ): رجع] .