فبين عليه الصلاة والسلام أن قول الزور من أكبر الكبائر، وليس له ذكر في السبع الموبقات، [وكذلك العقوق] .
وهو أن تجعل لله ندًا [وهو خلقك] ، وتعبد معه غيره من حجر أو بشر، أو شمس أو قمر، أو نبي، أو شيخ، أو جني، أو نجم، [أو ملك] ، وغير ذلك.
قال الله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} .
وقال [تعالى] : {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار} .
وقال [تعالى] : {إن الشرك لظلمٌ عظيمٌ} ، والآيات في ذلك كثيرة.
فمن أشرك بالله [تعالى] ، ثم مات مشركًا فهو من أصحاب النار قطعًا،
كما أن من آمن بالله، ومات مؤمنًا فهو من أصحاب الجنة، وإن عذب.
5 -وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ الإشراك بالله .. .. ) )الحديث.
6 -وقال: (( اجتنبوا السبع الموبقات .. .. ) )فذكر منها الشرك.
7 -وقال صلى الله عليه وسلم: (( من بدل دينه فاقتلوه ) ) [حديث] صحيح.