فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 88

الكبيرة الثالثة والعشرون: اليمين الغموس

171 -قال عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس ) )رواه البخاري.

واليمين الغموس: التي يتعمد فيها الكذب؛ [سميت غموسًا] لأنها تغمس الحالف في الإثم.

172 -وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( قال رجل: والله لا يغفر [الله] لفلان، فقال الله [تعالى] : من ذا الذي يتألى علي: أني لا أغفر لفلان! قد غفرت له، وأحبطت عملك ) ).

173 -وقال صلى الله عليه وسلم: (( ثلاثةٌ لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذابٌ أليمٌ: المسبل إزاره، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب ) ).

174 - [وعن الحسن بن عبيد الله النخعي، عن سعيد بن عبيدة] ، عن ابن عمر [-رضي الله عنهما-] ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من حلف بغير الله فقد كفر ) ).

وفي لفظ: (( فقد أشرك ) )إسناده على شرط مسلم.

175 -وقال صلى الله عليه وسلم: (( من حلف على يمينٍ؛ ليقتطع بها مال امرئٍ مسلم، لقي الله وهو عليه غضبان ) )، قيل: وإن كان شيئًا يسيرًا؟ قال: (( وإن كان قضيبًا من أراك ) ).

176 -وصح تغليظ إثم الحالف كاذبًا بعد العصر، وعند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

177 -وقال صلى الله عليه وسلم: (( من حلف، فقال في حلفه: باللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله متفق عليه.

وكان من الصحابة [-رضي الله عنهم-] من هو حديث عهدٍ [بالحلف] بها، فربما سبقه لسانه إلى الحلف بها، فليبادر، بقول: لا إله إلا الله.

178 -وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يحلف عبدٌ هذا المنبر على يمين آثمة، ولو على سواك رطب؛ إلا وجبت له النار ) )رواه أحمد في (( مسنده ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت