فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 88

الكبيرة الأربعون: الغادر بأميره، وغير ذلك

قال الله تعالى: {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولًا} .

وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود} .

وقال [تعالى] : {وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم} الآيات.

258 -وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( أربعٌ من كن فيه كان منافقًا حقًا: من إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر ) )متفق عليه.

259 -[وقال: (( لكل غادرٍ لواءٌ يوم القيامة عند استه، يقال: هذه غدرة فلان، ألا ولا غادر أعظم غدرًا من أمير عامةٍ ) )رواه مسلم.

260 -وقال صلى الله عليه وسلم: (( قال الله تعالى: ثلاثةٌ أنا خصمهم يوم القيامة: رجلٌ أعطى بي ثم غدر، ورجلٌ باع بي حرًا فأكل ثمنه، ورجلٌ استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره ) )رواه البخاري] .

261 -وقال صلى الله عليه وسلم: (( من خلع يدًا من طاعةٍ لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعةٌ مات ميتةً جاهليةً ) )رواه مسلم.

262 -[وقال: (( من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إمامًا، فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه، فاضربوا عنق الآخر ) )

رواه مسلم] .

263 -وقال صلى الله عليه وسلم: (( من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني ) )متفق عليه.

264 -وقال: (( من كره من أميره شيئًا فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبرًا مات ميتةً جاهليةً ) )متفق عليه.

265 -وقال صلى الله عليه وسلم: (( من خرج من الجماعة قيد شبرٍ فقد خلع #326##327# ربقة الإسلام من عنقه ) )وهذا صحيح من وجوهٍ عدة صحاح.

وأي جرم أعظم من أن تبايع رجلًا، ثم تنزع يدك من طاعته، وتنكث الصفقة وتقاتله بسيفك، أو تخذله حتى يقتل؟!

266 -وقال صلى الله عليه وسلم: (( من حمل [علينا] السلاح فليس منا ) )صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت