قال الله تعالى: {ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام. وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل} الآيات.
وقال تعالى: {ما ضربوه لك إلا جدلًا بل هم قومٌ خصمون} .
وقال تعالى: {عن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطانٍ أتاهم إن في صدورهم إلا كبرٌ ما هم ببالغيه} .
وقال تعالى: {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن} .
391 -وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن أبغض الرجال إلى الله تعالى الألد الخصم ) ).
392 -وروى رجاء -أبو يحيى صاحب السقط، وهو لين- عن يحيى بن [أبي] كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من جادل في خصومةٍ بغير علمٍ لم يزل في سخط الله حتى ينزع ) ).
393 - [وروى] حجاج بن دينار -وهو صدوق- عن أبي غالب، عن أبي #432# أمامة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما ضل قومٌ بعد هدى كانوا عليه إلا أتوا الجدل، ثم تلا: {ما ضربوه لك إلا جدلًا بل هم قومٌ خصمون} ) ).
394 -ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن أخوف ما أخاف على أمتي: زلة عالم، وجدال منافقٍ بالقرآن، ودنيا تقطع أعناقكم ) ) [رواه يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، #433# عن ابن عمر] .
395 -وقال [النبي] صلى الله عليه وسلم: (( المراء في القرآن كفر ) ).
396 -وعن ابن عمر [-رضي الله عنهما-] ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من خاصم في باطل -وهو يعلم- لم يزل في سخط الله[حتى ينزع ) ).
وفي لفظ: (( فقد باء بغضب من الله ) )] [أخرجه أبو داود] .
397 - [ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( أخوف ما أخاف على أمتي كل منافقٍ عليم اللسان ) )] .
398 -وعنه صلى الله عليه وسلم قال: (( الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق ) ).